أعلنت إدارة الطيران والفضاء «ناسا»أن عاصفة ترابية شديدة على المريخ تمثل أكبر تهديد حتى الآن للعمل المستمر لمسباري ناسا وأنها قد تعطل أجهزة الإنسان الآلي التي تعمل بالطاقة الشمسية نتيجة حجب أشعة الشمس.

ويعمل المسباران الصغيران ابورتيونتى وسبيريت في موقعين بعيدين عن بعضهما جنوب خط الاستواء بالمريخ. وقالت ناسا إن العاصفة الترابية الضخمة التي استمرت قرابة الشهر أثرت بدرجة أكبر على موقع ابورتيونتى.

وفي مسعى لحماية المسبارين من فقد الطاقة المحتمل أن يترك احدهما أو كلاهما عاجزا عن العمل تقوم ناسا بتخفيف وظائفهما إلى الحد الادنى لتكون شبه متوقفة. وقال مسؤولون إن الرياح لا تؤثر على المسبارين إلا أن ذرات التراب الدقيقة العالقة على ارتفاعات كبيرة حجبت 99 في المئة من أشعة الشمس المباشرة المطلوبة لتوفير الطاقة للمسبارين.