نَس نود الغرب من روس القبيب
والشفق خَبَّى السحابه في غطاه
زَلَّتْ الشمس الخجوله للمغيب
والدجى كَحَّلْ سمانا من دجاه
بات يلعب بالشجون العندليب
حَرَّك غْصون القوافي من شداه
يَر هاجوسي مثل دَلْو الجليب
وارتوى صدر المشاعر من رواه
يا نسيبم الغَرْب سَلِّمْ عَ الحبيب
والعَرَبْ الايواد لى سِكْنوا حذاه
والديار اللى بها نفسي تطيب
يَعْلها في حفظ مولاي وْحماه
ليتهم يدرون باللى مستصيب
عقبهم ما يرتجي لَذَّة غفاه
شايمٍ فكره على رَكْبٍ نجيب
قاطع الأسفار من شوقٍ سطاه
ساريٍ يرعى الجواري والرجيب
لين سامَرْ كل كوب في فضاه
هكذا مكتوب يهواه الغريب
والقريب يْصِد وِيْغَيِّرْ هواه
وكل عَبْدٍ له كتاب وْله نصيب
ياخذه يبغيه والاَّ ما يباه
والحياة أبواب والنايف صعيب
والقناعه أكْرَمْ أبواب الحياه
يا شراع الشوق في وسط الغبيب
خالِفْ الربَّان لا تمشي وياه
كَم بانَزْقِرْ ولا حَدٍ يجيب
تحت دِهْبَاليّة الموج وْعِلاه