أعلن «ليبرتي ساينس سنتر»، وهو مركز في نيويورك ونيوجرسي في الولايات المتحدة الأميركية متخصص في تقديم الخبرات التي تربط المدارس والمجتمع بالعلم والتكنولوجيا، عن استضافته العرض الوطني الأول لمعرض إعادة اكتشاف علوم المسلمين، وهو المعرض المتنقل الذي يحتفي بمساهمات علماء المسلمين للعلوم والتكنولوجيا خلال العصر الذهبي للعالم الإسلامي (الفترة بين القرن الثامن والقرن الثامن عشر ميلادي تقريباً)، ويظهر تأثير اكتشافاتهم واختراعاتهم على المجتمع المعاصر، وذلك في السادس من يناير 2008.

وتأمل مؤسسة «إم.تي.إي. استوديوز»، التي تتخذ من مدينة كيب تاون ومن دبي مقراً لها، والتي عملت على تطوير هذا المعرض إضافة إلى مساهمتها في تأسيس معرض «إعادة اكتشاف ألف عام من المعرفة» الذي يتخذ من «مركز تسوق ابن بطوطة» في دبي مركزا له، أن يشجع المعرض الزوار من جميع الأعمار على اكتشاف وفهم الكيفية التي استطاعت من خلالها حضارة عظيمة تحقيق الازدهار عبر مناطق واسعة تمتد من إسبانيا وحتى الصين، حين كان هناك تقدير لقيمة المعرفة، وتشجيع للابتكار الذي أدى إلى ارتفاع مستويات الإنجازات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا. ويقول الدكتور إملين كوستر الرئيس والمدير التنفيذي ل«ليبرتي ساينس سنتر»: «إن مواءمة هذا المعرض مع أهدافنا التي تعنى بتوفير نظرة أوسع على الأحداث العالمية الراهنة، وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، تجعل من الطبيعي له أن يكون المعرض المتنقل الأول في مركزنا الذي شهد حديثاً تجديدات وتوسعات».

ويوضح لودو فيرهين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «إم.تي.إي. استوديوز» في دبي أن فكرة المعرض تهدف إلى خلق وعي وتقدير لقيمة المساهمات الإسلامية، وأثرها على المجتمع الحديث الحالي، ويقول: «إن المعرض يبعث برسالة قوية للطريقة التي نقيّم من خلالها التاريخ، ويؤكد على الحاجة احتضان المعارف متعددة الثقافات». يركز معرض إعادة اكتشاف علوم المسلمين على تسعة مجالات كان للعلماء المسلمين فيها عظيم الأثر، مثل علم الفلك، والهندسة، والاستكشاف الجغرافي، والطيران، والطب، وعلم البصريات، والتحكم في المياه، والرياضيات، والفن، والعمارة. وكل مجال منها يناقش تأثير الأبحاث العلمية، ويسلط الضوء على مساهمات العلماء المسلمين التاريخية، ويعرض لإنجازاتهم.