أوضحت المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة مريم بن فهد أن سنة 2007 سنة مثالية لخريجي وخريجات كليات الإعلام في الدولة. وأكدت أن الفرصة متاحة أمامهم للعمل في مختلف وسائل الإعلام في إمارة دبي بالإضافة إلى مئات فرص العمل المتاحة في المنطقة.

وذكرت انه يمكن لخريجي كليات الإعلام في الإمارات أن يجدوا فرص عمل حقيقية في مجالات الإذاعة والتلفزيون والصحافة المكتوبة سواء في مدينة دبي للإعلام أو في المؤسسات الكثيرة التي نشأت وتنشأ في مختلف إمارات الدولة. وقالت انه استنادا إلى تقرير «نظرة على الإعلام العربي» الذي أصدره نادي دبي للصحافة بالتعاون مع برايس ووترهاوس كوبر حول التوقعات المستقبلية للسنوات الخمس المقبلة فان وسائل الإعلام أدركت أهمية استقطاب الكفاءات للعمل لديها. واعتبر 13 بالمئة من هذه المؤسسات أن التوظيف يعتبر بين الأولويات التي من شأنها أن تساهم في تطوير الأداء التنافسي لهذه المؤسسات خلال السنة القادمة. وأضافت المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة انه رغم أن التقرير أوضح وجود هذه الحاجة إلا انه لم يغفل آراء القيمين على القطاع الإعلامي الذين اقروا بوجود فجوة بين الاحتياجات الفعلية لهذه المؤسسات وقدرات الخريجين الجدد في بداية مسيرتهم المهنية.

ونقلت عن التقرير أن شركات الإعلام تطلب من الراغبين في الانتساب إليها أن يكونوا شغوفين بالمهنة وان يتمتعوا بسبع مهارات أساسية لخصها التقرير وهي التمتع بمهارة الكتابة باللغتين العربية والانجليزية والقدرة على فهم هاتين اللغتين بشكل تام والقدرة على القيام شخصيا بأبحاث متعمقة في أي موضوع وحسن استخدام وسائل الاتصال الحديثة وخصوصا شبكة الانترنت وإتقان العمل على البرامج المستخدمة في الطباعة الصحافية او التحريرية وحسن استخدام مهارة إجراء الأبحاث بمساعدة الكمبيوتر والمقدرة على تقييم المعلومات التي يحصلون عليها وعدم اعتبار كل ما يقرؤونه كأنه حقيقة دامغة والتفريق بين ما هو خبر صحيح وما هو رأي او خبر مختلق وأيضا سعة الإدراك لما يجري في العالم على كل الصعد وعدم الاكتفاء بالاهتمام بنوع واحد من الأخبار ومعرفة أساسية بالقانون تلافيا للتعرض لدعاوى قضائية او توريط المؤسسة في ذلك وفهم جوانب عملية الإنتاج والإدارة الإعلامية والانفتاح على التعلم ومشاركة الآخرين بما يعرفونه.

وأكدت مريم بن فهد ان نادي دبي للصحافة مستمر في دعمه للخريجين الجدد وانه في صدد الإعلان عن خطة عمله للسنة المقبلة والتي تتضمن عقد الكثير من ورش العمل والدورات التدريبية التي من شأنها أن تؤكد اكتساب الخريجين لهذه المهارات.