شهدت قاعة «الفيستا» في مكتبة الإسكندرية أخيراً تدشين مشروع أبوالهول التخيلي، في إطار استخدام المكتبة للتطبيقات الحقيقية التخيلية. ويعكس المشروع تأثير الرياح على سطح تمثال «أبوالهول» حيث تعد الرياح من أهم عوامل التعرية التي تتسبب في حدوث تآكل لسطح هذا التمثال الذي يعود بناؤه إلى 4500 سنة، بهدف المساعدة في تطوير خطة شاملة للحماية والحفاظ علي التمثال.

وقام فريق من المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية في مكتبة الإسكندرية بإعداد البيئة التخيلية للمشروع بناء على الأبحاث التي أقيمت في هذا الشأن. وأكد الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية أن المكتبة تعد المؤسسة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا، التي قامت بتطبيق أنظمة متطورة تساعد الباحثين

والخبراء على تطوير التطبيقات مع الآخرين من مختلف أنحاء العالم في المجالات المختلفة كالطب والهندسة والتحليلات الاقتصادية والاجتماعية والتخطيط والبناء والأبحاث الخاصة في علم الأحياء والتصميم والصناعة والكيمياء.

القاهرة ـ حازم خالد