تحاول امرأة بريطانية من جنوب غرب البلاد استعادة طفلتها البالغة من العمر ثمانية أعوام بعد أن أمر مجلس بلدية المدينة التي تسكن فيها بإخراج الطفلة من منزل والدتها بسبب بدانتها البالغة.

وذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية أن مجلس بلدية كامبريا كان لديه أخيراً بعض المخاوف حول طريقة تنشئة الطفلة، ولكنه قال إن بدانتها المفرطة كانت السبب الرئيسي وراء قرار انتزاعها من وصاية والدتها.

وقالت رئيسة مجلس حماية الأطفال المحلي إن «السلوك الأبوي الذي يؤدي إلى بدانة الأطفال يمكن أن يكون نوعا من الإهمال».وتزعم والدة الطفلة أن وزنها ناتج عن مشكلة طبية ولا علاقة له على الإطلاق بالغذاء.

وقالت الأم لصحيفة «تايمز» البريطانية إن «ابنتنا لا تفرط في تناول الطعام كما أنها نشطة والأمر الوحيد الذي كنا نعطيها إياه هو المرطبات».وترتدي الفتاة التي يبلغ طولها 152 سنتيمتراً قياس 16 أي ستة أمثال القياس العادي الذي يرتديه أترابها.

وبحسب منتدى مكافحة البدانة الوطني البريطاني فإن الفتاة هي الأخيرة بين مجموعة من الأطفال الذين تم انتزاعهم من وصاية عائلاتهم بسبب بدانتهم المفرطة.

(يو بي آي)