يا من توايِقْ من وَرَا فرْدَة الباب

أمّا تفِكّ الباب والاّ .. تصكّه

ما تْشوفني من لاحِظْ العين مصطاب

مثل المكفَّن بَس حِطّه وْدِكّه

حَد مِ العَرَبْ يحْزِنْك لا رَوَّحْ وْغاب

وحَد مِ العَرَبْ لى من رَحَلْ قِلْت: (فَكّه)

إلاّ انت مقدارك معدِّي بالِحْسَابْ

وَصْلك شرات البنّ.. صوعي يفكّه

دونك حياتي كلّها ضِيْق واتعاب

الجسْم ناحل والصَدِر فيه ضَكّه

ومن زود ما بي من تصاويب وانشاب

آزَمْت أهاذي بْكِلَ حاره وْسِكّه

والله حَلْفَه بَسّ لا تْقول كَذّاب

في شوفتك آحِسّ كَنّي في (مكّه)

أرتاح واشوف العمر باللقا طاب

وْتِفْرَجْ همومٍ في الحَشَا مستضِكّه

ما في وصوفك شَيّ يِنْقَد وْيِنْعَاب

وصفك بدكّه والبقايا بدكّه

بَسْ لا تخَلّي القلب حاير وْمرتاب

أمّا تشِلّه مَعْك والاّ.. تفِكّه

وْلا لا توايِق من وَرا فرْدة الباب

أمّا تفكّ الباب والاَّ.. تصِكّه