(في أي حالٍ عِدْت يا داعي العيد؟)
ما لِلْفَرَحْ في بَعْض الاوقات دوْلَه
لاحَتْ مزون.. وْطوَّحَتْ شَيْلة البِيْد
واستبشَرَت.. من قَبْل حتى وصوله
واقْفَتْ مزون العمر مِنْ دون تضميد
مَرَّت بتوْلٍ.. من حَيَاها.. خجوله
القيظ.. يَبَّسْ ما بقى مِن عَنَاقيد
لا نَخْوةٍ منِّه.. وَلاَ هي بطوله
يا صاحبي وش تِنْفَعْ الإيد.. بالإيد؟
والصّمْت عَرْض العمر.. والخوف طوله
والوَنَّه اللّي بالصَّدِرْ ما لها قيد
تكفيك عن ما كنت ناوي باقوله
والرِّيح.. من صَدْر السموات.. تَنْهيد
تقلع خِيَام اللّي ثقيله حموله
طِفْلٍ يموت بْسيف زَيْف المواعيد
تدرك معي معنى ممات الطفوله؟؟
ياما نهيت النفس.. واصِدّ.. وِتْزيد
في رَغبةٍ عذرا.. لحوحٍ.. عجوله
والنَّفْس.. لو ما حَقّقَت بَعْض ما اريد
تجيك في بَعْض المواقف.. عذوله
تدري..! أبَاحْلَمْ.. واكسي العمر تغريد
إمّا احَيَا.. والاَّ.. أموت بْرجوله