تعرضت الزوجة السابقة لسلطان بروناي لعملية احتيال بقيمة أربعة ملايين دولار من قبل «منجّمة» التقت بها مصادفة في أحد كازينوهات العاصمة البريطانية لندن.

وذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن القضية رفعت أمام المحاكم البريطانية منذ أكثر من عامين، غير أنها ظلت قيد الكتمان لأن سلطان بروناي حسن بلقية أحد أثرياء العالم، قال إنه يحق له «ببعض الخصوصية في هذه المسألة» على اعتبار أنه رئيس دولة، غير أن ثلاثة قضاة في محكمة استئناف بريطانية أصدروا الأربعاء الماضي حكماً قالوا فيه إن الحظ السيئ لزوجته السابقة لم يؤثر عليه ولا على صفته الرسمية. وكانت مريم عزيز مضيفة الطيران السابقة التي ظلّت زوجة سلطان بروناي 20 عاماً حتى طلاقهما في العام 2003، التقت بالعراقية عزيزة أمير في أحد كازينوهات لندن حيث أفشت لها عن شعورها بالوحدة وعدم الأمان من العيش بمفردها.

وقامت عزيزة بتقديم مريم إلى «رجل» قالت إنه صديق لها كان يقوم بالاتصال بها عبر الهاتف وأصبح مقربا منها لكن بدون أن تلتقي به، وطلب منها تزويده بالمال لكي يفتح عملاً خاصاً به، وقالت عزيز إنها أرسلت إلى الرجل 4 ملايين دولار لكنها أصبحت تشك به بسبب رفضه المستمر للقائها، وتبيّن بعد التحقيقات أن الرجل لم يكن موجوداً أبداً إنما كانت عزيزة أمير التي كانت تتصل بمريم وتغيّر نبرة صوتها. وأمر القضاة المرأة العراقية بإعادة المال إلى مريم عزيز.