أعلن علماء بريطانيون أمس عن اكتشاف جين يرتبط وجوده بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنسبة 20% على الأقل، وذلك بعد إجراء فحوص دقيقة على الحمض النووي لأكثر من ثلاثين ألف شخص نصفهم مصاب بهذا النوع من السرطان.

وقال هؤلاء الباحثون وهم من جامعة أدنبرة ووحدة الجينات البشرية بمجلس الأبحاث الطبية البريطاني إن الجين المكتشف يرتبط وجوده بحالة واحدة من كل عشر حالات من الإصابة بسرطان الأمعاء.

وجاء في تقرير في موقع البي.بي.سي الإلكتروني أنه في المستقبل ومع ربط المزيد من الجينات بهذه الحالة فقد يكون من الممكن التوصل إلى اختبار لمجموعة من الجينات لتحديد أولئك الذين يتعرضون لمخاطر عالية فيما يتعلق بالإصابة بسرطان الأمعاء، الأمر الذي يحسن من فرص منع الإصابة به وتشخيصه في مرحلة مبكرة.

وقال البروفسور مالكوم دنلوب من جامعة أدنبرة: «إننا نقوم الآن باستخدام عملية مسح أكثر تطوراً للخريطة الجينية لاكتشاف المزيد من الجينات المرتبطة بخطر الإصابة لسرطان الأمعاء. وبتحديد هذه النوعيات من الجينات فسوف تكون في وضع أفضل يتيح لنا فهم كيف يمكن أن تفضي مثل هذه التغيرات إلى الإصابة بالسرطان».

وقال بروفسور إيان توملنسون الذي قاد فريق الدراسة الثانية: «هذه خطوة أولى مهمة، ولكننا لا يزال أمامنا طريق طويل يتعين أن نقطعه قبل أن تتوافر لدينا صورة كاملة لكل الجينات ذات الصلة بخطر الإصابة بسرطان الأمعاء الموروث. وقد يكون من الممكن أن يقوم العلماء بالتوصل إلى علاجات تحول بين الناس الذين لديهم نسبة مخاطرة عالية بالإصابة من التعرض لسرطان الأمعاء بالكامل».