لا لا تحِك الجرح خوفي تِزْلَغه

خَلّه بحاله دام عوقه ما برى

الجَرْح يبكي وش تفيد الدَغْدغَه؟!

تبغيه يضحك؟! ما يكفّي لى جرى؟!

صَدّيت عَنّه والظروف تْمَرْدِغه

وينه فؤادك؟! يعني بْحاله درى؟!

عينك تشوف الحب.. هجرك يلْدَغَه

متجاهلٍ وِتْقول: وينك يا ترى؟!

رَوَّحْت في دربك ودربي مزْيَغَه

تغفى بفرْشِكْ.. ليه روحي بالعرا؟!

كلْما سلَيْتك هَمّ قلبي يرْصَغَه

يرْزِم بهَمّك ليت هَمّك ما طرى

عَيَّشْتِني الوحْده بدنيا مفْرَغَه

قفرا وصوت الحزْن سَوَّى لي قُرى

والياس قلبي من فراقك يمضغه

ما ضاع لا والله حَلّه واشترى

حَلّ بْمكانك وِبْغرامه يصبغه

لَوَّنْ حروف الشوق.. خَطّه ينقرا

هذاك وقتٍ كان بُعْدك يمْرَغه

واليوم وقتي عن بعادك قِدْ سَرَيَ

إرْحَلْ وْمَيِّزْ بين فكر الأدمغه

تلقى جوابك يبتدي بالافترا

لا لا تبرِّرْ يكفي من هذي اللغه

واللي مشى الخطوات ما يِرْجَعْ وَرا

لا تْحِك جرحي لا ولا تِدَغْدِغَه

الجَرْح بعده من عذابك ما برا