تعلن اليوم نتائج حملة التصويت التي أطلقتها مؤسسة «نيسان الشرق الأوسط» بالتعاون مع موزعيها المعتمدين في منطقة الشرق الأوسط عبر موقع (nissan-me.com) لدعم الجهود الساعية إلى ضم البتراء الأثرية في الأردن إلى قائمة عجائب الدنيا السبع، حيث أطلق على الحملة عنوان «البتراء، أعجوبة العرب الأنباط».
ويذكر أن مدينة البتراء التاريخية في المملكة الأردنية الهاشمية وصلت إلى المرحلة النهائية في مسابقة اختيار عجائب الدنيا الجديدة، وهي منحوتة في الصخر وإحدى الشواهد البارزة على عظمة الهندسة المعمارية والمهارات الفنية للعرب الأنباط وروعة الحضارة الشرق أوسطية، علما أن البتراء تتنافس مع 21 موقعا عالميا للانضمام إلى القائمة الجديدة لعجائب الدنيا السبع.
ومن المعروف أن قائمة عجائب الدنيا السبع وضعها الكاتب اليوناني الشهير أنتيباتر في القرن الثاني قبل الميلاد، وهي تضم: تمثال زوس في أوليمبيا باليونان والذي يعود إلى العام 450 قبل الميلاد تقريباً؛ وضريح موسولوس في هاليكارناسوس باليونان والذي يعود إلى العام 353 قبل الميلاد؛ وتمثال رودس المهول في اليونان؛ وهيكل ديانا (أرتميس) في أفيسوس بتركيا والذي يعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد؛ ومنارة الإسكندرية في مصر التي شيدت في القرن الثالث قبل الميلاد؛ وأهرامات الجيزة في مصر؛ وحدائق بابل المعلقة بالعراق والتي تعود إلى العام 626-539 قبل الميلاد.
في هذا الوقت، علق الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي في مصر رئيس اللجنة الوطنية المصرية للأنيسكو على هذه الحملة بالتأكيد على «عدم وجود أية صلة بين برنامج التراث العالمي الخاص بالأونيسكو والحملة التي أعلنتها إحدى الجمعيات لاختيار عجائب الدنيا السبع الجديدة» وأوضح قائلا: «هناك من طلب من المنظمة دعم هذه الحملة ولكن مسؤوليها رفضوا، وإن الحملة المعنية تعد مبادرة فردية تمت من خلال التصويت عبر أحد مواقع الأنترنت»، مشيراً إلى «أن من صوتوا لصالح الحملة قلة لا تعبر إلا عن نفسها وليست لها علاقة بالأونيسكو».
