ضمن فعاليات ملتقى دبي للثقافة والفنون الذي ينظمه مجلس دبي الثقافي بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث نظم المركز دورة مجانية إدارية بعنوان «أساليب التحفيز الوظيفي» قدمها المدرب الدكتور عبدالله الخطيب، وحضرها 24 متدرباً ومتدربة، وقد قدم الدكتور الخطيب الوسائل الناجحة والمفيدة في تحفيز الموظفين، وقال إن التحفيز إما أن يكون ذاتياً وإما أن يكون بالحوافز المادية والمعنوية، وإن التحفيز الدافع والتحفيز الذاتي للموظف هو الأساس والأصل ويكون التحفيز المعنوي والمادي مساعدا.

وتطرق الخطيب والحضور إلى العوامل التي تؤثر على الموظفين وتساعدهم وتحفزهم، مع الإشارة إلى عوامل أخرى تحبط الموظف منها التهديد بخفض العلاوة السنوية أو مبدأ الإدارة بالتهديد أو غيرها، وأعطى الدكتور عبدالله نماذج للحوافز التي يتلقاها الموظفين في دولة الإمارات كنموذج يحتذى في تحفيز الموظفين مثل جائزة الأداء الحكومي المتميز لحكومة دبي التي حصلت على جائزة الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة، ثم تكلم عن نظريات التحفيز الست المشهورة مثل نظرية الرجل الهرم لماسلو ونظرية الرجل الفأر لسكينر، ونظرية رجل البهجة ونظرية رجل النمو ونظرية رجل التوقعات ونظرية رجل كرة القدم. يذكر أن المشاركين كانوا من عدة مؤسسات حكومية وخاصة، منها دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي، إدارة الجنسية والإقامة، جمعية النهضة النسائية وهيئة الأعمال الخيرية والجامعة الأميركية في الشارقة وعدد من موظفي المدارس منها مدرسة القوز ومن مدرسة الواحة وروضة الهدى، ومن وكالة الماجد للسفريات ومجموعة الجابر، وبعض موظفي المركز وعدد من طلاب الجامعات.

وكان مركز جمعة الماجد قد نظم في وقت سابق دورة تدريبية مجانية عن الطرق والأساليب الحديثة في الإعداد الفني وحفظ المخطوطات رقمياً لموظفين من مكتبة الشارقة العامة.

قدم فيها الدكتور محمد كامل جاد رئيس شعبة فهرسة المخطوطات وتصنيفها بالمركز عرضاً تفصيلياً لتلك الطرق وتنوعها ووجه الاختلاف بين المخطوط والمطبوع فيها، بالإضافة إلى متطلباتها الفنية والمادية ومعاييرها العامة، ومراحلها المختلفة.

وقد زار المتدربون المركز أمس الأول للاطلاع على نماذج من عملية الحفظ الرقمي فيه، وقدم الأستاذ أحمد عثمان مسؤول التطوير والأرشفة الإلكترونية بالمركز عرضاً للأجهزة والبرامج المستخدمة في عملية الرقمنة موضحاً الاختلاف بين خصائص كل واحد من هذه الأجهزة وما هي وظائف كل جهاز، كما اطلع المتدربون على أنشطة المركز ودوره خاصة في مجال نشر التراث وحفظه.