أنهى مركز دبي للتوحد عامه الدراسي الحالي 2006/ 2007، بمجموعة من الأنشطة الترفيهية والمحاضرات التربوية، حيث كان الأسبوع الأخير للعام الدراسي أسبوعاً حافلاً، تم خلاله عقد ورشة تدريبية للكادر الفني من معلمين وأخصائيين حول أساليب التحليل السلوكي التطبيقي واستخداماتها مع الأطفال المصابين بالتوحد.

ونظم نادي الموظفين في المركز مجموعة من الأنشطة والمسابقات، تم خلالها توزيع الهدايا والجوائز على الفائزين، كما نظمت منسق وحدة الخدمات المجتمعية سارة باقر يوماً مفتوحاً في نادي «البولينغ»، كان فرصة للعاملين في المركز للترويح عن أنفسهم بالاجتماع خارج نطاق العمل بعد سنة مليئة بالعمل والإنجازات. وفي نهاية الأسبوع، وخلال حفل ختامي، قام محمد العمادي مدير عام المركز بتوزيع شهادات التكريم والجوائز على الموظفين المتميزين خلال هذا العام، داعياً بقية الموظفين إلى السير على خطى زملائهم دعماً للمسيرة التي أخطتها مركز دبي للتوحد، وسعيه للتميز في توفير خدمات تربوية تأهيلية للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم.

وأضاف العمادي قائلا: «لقد كانت سنة مليئة بالأحداث والأنشطة المتنوعة استطعنا خلالها تحقيق بعض أهدافنا والتي كان أبرزها نشر الوعي المجتمعي باضطراب التوحد، كلنا أمل أن نواصل تلك المسيرة حتى لتصل خدماتنا إلى كل من يحتاجها من المصابين باضطراب التوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم».

وعن خطط المركز المستقبلية قال العمادي إن «هناك مجموعة من المشاريع والبرامج التي ستخدم المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم، والتي ستكون امتداداً لمشاريع سبقت، أو استحداثاً لمشاريع سيكون للمركز السبق فيها بإذن الله».