ذكر تلفزيون سويدي أن حوالي 100 شاب بريطاني يعملون في ظروف سيئة في العاصمة ستوكهولم وسط مزاعم عن إجبارهم على العمل نحو 15 ساعة يومياً. وقال جيمي أبيرغ من قسم شرطة الحدود أن هؤلاء الشبان لا يستطيعون ترك السويد بسبب مصادرة جوازاتهم.

وأضاف أن الكثير منهم اضطر إلى ترك بلاده من أجل العمل في مكان آخر بسبب تدني مستواه الثقافي والحرفي، ولسجله الإجرامي، مشيراً إلى أن «العمال الذين حققنا معهم شكوا من تعرضهم للاضطهاد والتهديد والعنف». وتابع إن هؤلاء يعيشون في ظروف بائسة داخل عربات مقطورة لا تتوفر فيها أدنى المتطلبات الحياتية مثل المياه.

(يو.بي.آي)