يقول وش لون كيف الحال والصحّه
واقول عادي وأقْسِمْ ماني بْعَادي
روحي من الشوق والحرمان مِنْذبْحَه
والاّ المعاليق تصلى جمرِك الهادي
قلبي على الوَصْل وانت بْصَدّك تْلِحّه
والوقت ويّاك ما حَقَّقْ لي مْرادي
أشتاق لك والليالي دونك مْشِحّه
أبَاتِجَمَّلْ وْكِثْر الصَبْر ما فادي
أبطى كتابك عليّه ما وصَل شَرْحه
إخْتِمْ وابَاخْتِمْ عليه رْضاي وِعْنادي
إشتقت لك يا فديت الصوت والبَحَّه
تسري بسمعي ويستَرْسِل به فْوادي
قِلْ لي متى ينتهي ليلٍ يجي صبْحه
واستبشِر بْشوفتِك يا ثالث أعيادي
واقول بِعْدِك خطيّه ما لها دَمْحَه
واخَلّي الناس واهاجِرْ من بْلادي
واطير في عالَمْ الأحلام والفَرْحه
واجيك وانسى حروف اسمي وْمِيْلادي