يرتبط جمال الشعر بجاذبية المرأة ومركزها الاجتماعي، وغالبا ما يمنح الشعر الجميل ثقة بالنفس، كما تشير تسريحته إلى شخصية صاحبته، وتعرف السيدات في الشرق الأوسط باعتنائهن بتصفيف الشعر، ويتميزن بأعلى نسب استهلاك منتجات التجميل في العالم، الأمر الذي ينعكس اهتماما إضافيا لوكلاء منتجات العناية بالشعر في المنطقة، فتتصاعد حدة المنافسة بين هؤلاء الوكلاء على تأمين ما هو أفضل للمرأة وصحة شعرها في ضوء العوامل المناخية المتمثلة بارتفاع درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة.

ومن أهم العوامل المساهمة في الإضرار بالشعر هي الأجهزة التي تعتمد الحرارة بما فيها المجفف وأدوات التجعيد أو التسبيل التي تعمل على إضعاف مادة «الكيراتين»، وهي البروتين الأساسي للشعر الذي يعطيه الشكل المطلوب. ويؤدي استخدام الحرارة المفرطة في هذه المنتجات، إلى إصابة الشعر بالضرر الحراري المتمثل بحالة (التطاير) واختلاف مستوى الترطيب الداخلي الذي يحتاجه الشعر للمحافظة على نعومته ومرونته. ويمكن أن تؤدي الحرارة العالية إلى غليان الماء الذي يحتويه نسيج الشعر وظهور فقاعات صغيرة من البخار داخل الشعرة التي جرى تمليسها، مما يسبب ظهور خلايا البشرة الميتة إلى جانب احتراق قسم من الشعر. ولتجنب هذه النتائج ينبغي تعديل المستوى الحراري للأجهزة بما يتوافق مع نوعية الشعر، وتشير في هذا السياق ثريا بهمن المديرة العامة لمجموعة «بهمن» في الإمارات، الموزع الحصري لمنتجات «رونتا» إلى أن «أغلبية أجهزة العناية بالشعر المتوفرة في الأسواق حول العالم تؤثر سلبا على الشعر أثناء تجميله. كما تنتشر المنتجات التي تهتم بالناحية الجمالية على حساب حيوية الشعر وصحته».

وتقول بهمن إن «رونتا طورت مجموعة من المنتجات بما يناسب مختلف أنواع الشعر بهدف الحفاظ على صحته والحصول على تسريحة جميلة»، وتضيف أن «تعاون رونتا مع إيليت المتخصصة في مجال اختيار عارضات الأزياء، ساهم في توضيح حاجات المرأة، فتم إطلاق مجموعة من المعدات المختلفة لتسبيل الشعر القصير والطويل والمجعد، والخفيف والكثيف والدهني، وقد صممت جميعها للاستخدام المنتظم غير الضار».