أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني في القاهرة أمس التعرف على مومياء حتشبسوت أشهر ملكة حكمت مصر القديمة من خلال فحوص الحامض النووي (دي ان ايه). وقال حسني خلال مؤتمر صحافي بالمتحف المصري إن فريقا من العلماء عكف على مدى عام كامل تحت قيادة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهى حواس لتحديد هوية المومياء التي كان قد عثر عليها فى أوائل القرن الماضي.

وقال حواس إن المومياء التي عثر عليها وسط مجموعة من مقتنيات أخرى قد ثبت أنها لحتشبسوت من خلال فحوص الحامض النووي وأضاف أن مومياء حتشبسوت واحدة من اثنتين عثر عليهما عام 1903 داخل مقبرة صغيرة كان يعتقد بأنها لمرضعة حتشبسوت سيتر-ان، وتوقع الكثيرون من علماء المصريات أن تكون إحداهما لحتشبسوت. وحكمت حتشبسوت مصر القديمة في الفترة بين عامي 1503 و1482 قبل الميلاد أي في أوج عصور مصر القديمة.

واكد حواس ان «فريقا علميا مصريا قام بتصوير ست مومياوات لنساء ملكيات مجهولات الهوية عثر عليهن في ثلاثة أماكن متفرقة الى جانب إجراء فحوص الحمض النووي على مومياء احمس نفرتاري والدة الملكة المفقودة والمومياء المتوقعة لحتشبسوت والتي اكدت تشابههما».

وقال انه «جاء العثور على سن تقع في الصف العلوي الأيسر لفك المومياء في وعاء صندوق تضمن كبد وامعاء مومياء منقوش عليه اسم حتشبسوت ليحسم الأمور ويؤكد نتيجة تطابقه ان هذه المومياء هي مومياء الملكة المفقودة»، وأضاف حواس أنه ضد فحوص الحامض النووي لأنها ليست ملائمة لاختبارات المومياوات، ولكن حتشبسوت كانت حالة خاصة.

وبهذا حسم الأمر بان المومياء التي بقيت في المقبرة رقم 60 في وادي الملوك هي مومياء حتشبسوت التي تم نقلها الى المتحف المصري قبل شهرين.