ألْمَحِكْ بين الدفاتر والصوَر
واستعيدك كَنِّكْ بْجَنْبي هِنَه
ْ
واسْهَر وْلاجلك تعلَّمْت السَّهَر
والتحِفْ هَمْسك وتاخذني سِنَه
ْ
والتقي بك حِلْم ما ودّه يمِر
دونما قلبي بحِسْنِكْ تفتنه
آه لو تدري الغلا لك وِشْ كِثِر
لو خفيته عَنْك، عيني تعْلِنَه
ْ
لك جمَعْت إحساسي طْيور وْزَهَر
ولك كتبت أعْذَبْ قصيدي واحْسَنه
ْ
ولك نثَرْت الوِدّ في دَرْبك عِطِر
وان بغيت العمر لاجلك أرهنه
لو باقول إشْتِقْت لك: كيف أعْتِذِر
وصورتِك تَسْكِن جميع الأمكنه
ْ
ما يهِمّ إن كان يمضي بي العمر
دامِك الأيَّام...وِفْصول السّنَه
ليت لي قلبين يا أغْلى البشَر
قَلْب أحبّك به، وقَلْبٍ تسْكِنه!
ْ