يا ويل يا من وِخْذ بِقْمَار
ما يابته كثر المحاذير
والله بهذا الحال جَبَّار
تنظِرْ مريضٍ بايت سْهير
أمسى فؤادي في وهَجْ نار
يوم السفر وانواع لِمْسير
لى في هواهم دِسْت الاخطار
ما خِفْت من رمضا الدعاثير
الوصف حارت فيه الانظار
مْن الخلايق صنْعته غير
ينسِفْ كثيب الشَّعْر وان دار
خَدّه شرى الجنديل لِمْنير
الحب ما ينباع باسعار
يسِم حالك وانته بْخَير
أسبابك الدانات لِغْزار
وِتْصيبك رْمَاح المقادير