أن نسمع (بلبل الخليج) يغرّد فيطرب على أي شاشة عربية أمر بديهي، ولكن في برنامج «تاراتاتا» لم يكتف الفنان الكويتي نبيل شعيل بأداء أجمل أغانيه بل قدّم أيضا ألوانا غنائية لم نعهدها منه من قبل، وأبرزها المحطة الغنائية الرائعة التي قدّمها مع ابن بلده بشار الشطي في رائعة نصري شمس الدين «طلّوا طلّوا الصيادين»...
مفاجآت الحلقة العاشرة من «تاراتاتا» على شاشة تلفزيون دبي في العاشرة والنصف مساء اليوم لن تقتصر على الحضور المميز لنبيل شعيل في محطة مشرقة جديدة من الفن والغناء والطرب، بل ستشهد استضافة حليمة بولند لكل من الشطي، ديانا كرازون، جو أشقر وسارة الهاني ليغنوا مع نبيل شعيل أجمل الدويتو وأروع الأغاني العربية القديمة والمعاصرة. في «تاراتاتا» ستجتمع الأجيال والجنسيات واللهجات كافة على مسرح واحد لتتشارك لحظات فنية فريدة سوف تترك بصمات مميّزة في عالم الأغنية العربية، فبعد طلة شعيل والشطي في أغنية نصري شمس الدين «طلّوا طلّوا الصيادين»، تشارك الفنانة الأردنية كرازون «بلبل الخليج» في أغنية لعبد الحليم حافظ «أوّل مرّة» في أداء مميّز وإطلالة جديدة، بعدها يشارك الفنان الضيف أغنيته الخاصّة «على مين» غناء مع جو أشقر فيؤدي كل منهما مقاطع منها على طريقته ونكهته الخاصّة.
مع «تاراتاتا» ينسى الفنانون أنانيتهم الفنية ويتشاركون نجاحاتهم مع بعضهم البعض ويقدّمون بكثير من العفوية ما يشعرون به، كل بأسلوبه الخاص بدون أي تباه أو مزايدة، والدليل على ذلك هو الإطراء الذي يوجّهه الفنان الكبير نبيل شعيل إلى كل من ضيوف حلقته وقد ناب الفنانة المصرية سارة الهاني جزءا كبيرا منها في دردشة تلت ديو «لنا اللّه» لمحمد عبده.
إضافة إلى الثنائيات التي يقدّمها الفنان الضيف مع الفنانين المشاركين في حلقته، تقدّم الحلقة العاشرة فقرات غنائية فردية مميّزة لبشّار الشطي في أغنيته «حبيبي الدنيا»، ولسارة الهاني في أغنيتها «آخر قرار»، وديانا كرازون في أغنيتها «آه بمزاجي»، أما وقفة جو أشقر فستكون رومانسية مع البيانو في أغنيته الجديدة «بعتل همّك».
مرّة أخرى يحظى مشاهدو «تاراتاتا» بفرصة الاستماع والاستمتاع بكل أنواع الفن الغنائي العربي من الطربي إلى الرومانسي المعاصر، فالجبلي اللبناني والخليجي الشجن، بدايتها مع أغنية سولو «جاني» للفنان الضيف ونهايتها «طبعا غير» لشعيل ولكن بأداء الثلاثي الهاني وكرازون وأشقر، فمن خلال هذه الأغنية التي دخلت وجدان الفن العربي المعاصر أراد «تاراتاتا» أن يكرّم الفنان شعيل الذي أعطى وما زال يعطي الكثير للفن الخليجي والعربي.

