لو درع العُرْب
يَجْمعون النَّاس جَمْعَ
وْيِضْرَبْ عددهم في ثلاثين
ا
ما عادلوا للشيخ صِبْعَا
ولا شَعْرِةٍ من حاجِبْ العين
لِلْعُرْب والإسلام دِرْعَا
حصنٍ حصينٍ مِ المعادين
يرْفَعْ قِيَمْ الانسان رَفْعَا
بالعِلْم والأخلاق والدين
سَوَّاهْ رَب العَرْش نَفْعا
غيثٍ ويحيي به ملايين
دؤوب للإصلاح يسعى
ما يعْرف الراحات واللِّيْن
به يقتدون الناس طَبْعَا
أعْداءْ وِحْسود وْمحبّين
يِشْلَعْ جذور الظلم شَلْعَا
بالقِسْط يحكم والميازين
مَاخِذْ من المرحوم طبْعَا
ومن كان (زايد) خاله يْزين