منحت (مؤسسة الطريق إلى السلام) التابعة لحاضرة الفاتيكان في روما، الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، جائزة طريق السلام، فيما أبرقت الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، إلى الشيخة هيا مهنئة.
وهذه الجائزة تمنح للمرة الأولى لشخصية من العالم العربي والإسلامي، وقد سبق ان منحت لكل من ملك بلجيكا بودوان الأول والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيسة الفلبين كورازون أكينو ورئيس بولندا السابق ليش فاليسا والأمير هانس آدم الثاني من ليختنشتاين.
تم التكريم في مبنى الأمم المتحدة بحضور عدد كبير من السفراء من كل الدول، وألقت الشيخة هيا كلمة في المناسبة عبرت فيها عن شكرها لـ (مؤسسة الطريق إلى السلام)، وذكرت أن (ما تقوم به المؤسسة يمثل قيم التسامح والسلام والحرية، وهي الأسس التي تنهض عليها مبادئ الأمم المتحدة).
كما أشارت الشيخة هيا إلى أنّ (نشر وتعزيز الحوار بين الحضارات والأديان هو من أهمّ الأدوات السياسية التي يمكن استخدامها لمدّ الجسور بين الشعوب ولبناء السلام وإشاعة الأمل، لاسيما أننا جميعا جزء من عائلة إنسانية واحدة).
ولاحظت أيضا ان ثمة (مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الروحيين تقضي بالحث على التسامح والقبول بالآخر والتعايش معه واحترام المعتقدات على اختلافها)، وخلصت الشيخة هيا إلى القول (أن التحدي الذي يواجهنا الآن هو العمل على تطوير شكل من أشكال الحوار من أجل التوصل إلى فهم أفضل ومتبادل بين مختلف الشعوب).
من جهتها، أعربت الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك البحرين رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في برقية تهنئة إلى الشيخة هيا عن سعادتها بهذا (التكريم المميز للمرأة العربية الذي يعكس المستوى المشرف الذي استطاعت المرأة البحرينية أن تصل إليه)، مؤكدة على (حرص الشيخة هيا المتواصل في المساهمة بشكل فاعل ولافت للارتقاء بصورة المرأة البحرينية في المحافل الدولية و تعزيز الحوار بين الحضارات والأديان الذي يعد الأساس في بناء الأمل وإشاعة السلام بين الشعوب).
المنامة ـ غازي الغريري
