في سابقة هي الأولى من نوعها تمكن باحثون بريطانيون من حقن خلايا جذعية بشرية داخل أدمغة قرود مصابة بمرض الباركنسون «الشلل الرعاش» مما اعتبر خطوة جوهرية على الطريق نحو العثور على علاج فعال للمرض.
ووفقا لموقع «بي بي سي» الإلكتروني، فإن خلايا المنشأ التي كان قد تم حقنها منذ سنتين في أدمغة فئران معملية، ساعدت على إيقاف تدهور خلايا المخ لدى القرود،غير أنه بحسب الدراسة التي نشرت في جريدة بي إن إيه إس، فإن حالة القرود قد تدهورت بعد إجراء العملية بأربعة أشهر.
وأفادت الدراسة الجديدة أن استخدام خلايا المنشأ في هذا الصدد يحمل كثير من الأمل لعلاج المرض غير أن إمكانية الوصول إلى اختراق طبي في هذا الصدد لا تزال غير مؤكدة.
و قال الدكتور ريتشارد سيدمان، وهو أحد الذين قاموا بالدراسة: «لا يزال أمامنا سنوات كي نؤكد أننا وصلنا إلى إنجاز طبي في هذا الصدد. غير أن البداية بلا شك مبشرة. وقد نبحث عن تطبيق التقنية ذاتها على عدد آخر من الأمراض غير الباركنسون».
يذكر أن الباركنسون من الأمراض المرتبطة بتقدم العمر، التي تنجم عن تلف في أحد أقسام الدماغ المسؤول عن إفراز الدوبامين، وهي المادة الضرورية للحفاظ على توازن الجسم. ومن أهم مظاهر المرض الرعاش واهتزاز جزء أو أكثر من الجسم.