أكد عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والثقافة بدائرة الثقافة الإعلام بالشارقة ان تنظيم ورشة حول «مواد البناء التقليدية» يهدف لتبادل الرأي والمشورة للنهوض بمستوى الحفاظ على هذا الإرث الحضاري من تراثنا العمراني وللوقوف على آخر المستجدات في هذا الحقل المهني الخاص والدقيق.

وقال المسلم في كلمة له خلال افتتاح فعاليات ورشة مواد البناء التقليدية في ترميم المباني التاريخية أمس، بدار الندوة ان الشارقة كانت السباقة في هذا المجلس والخاص بالاهتمام بالمباني التاريخية والتراث العمراني.

بعد ذلك بدأت فعاليات الورشة بعرض ملخص للمشاكل والصعوبات التي تعترض العاملين في مجال ترميم المباني التراثية ونظرة عامة عن العمل في هذا المجال بدولة الإمارات، قدمها المهندس بيتر جاكسون من مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة.

واشتملت أوراق العمل المقدمة من المشاركين في الورشة على العديد من الموضوعات الخاصة بترميم المباني ومن أبرزها طرق العمل التي استخدمت في مجال الترميم في منطقة الشارقة القديمة قدمها الدكتور عبدالستار العزاوي خبير الترميم بإدارة التراث، كما تطرق بعض المشاركين إلى وصف بعض طرق البناء التقليدي في الإمارات وعرض تجربة الفجيرة في ترميم المباني التراثية وتجربة تقليل الرطوبة من خلال التيارات الكهرومغناطيسية ومواد البناء التقليدية وعرض حول استخدام مواد البناء التراثية.

وتهدف الورشة إلى مراجعة عناصر البناء في أبنيتنا التاريخية من حيث المِلاط وطلاء الجدران وطلاء الحماية ومواد الربط والقطع التي يتم ربطها معا مثل الحجر الطيني وحجر المرجان والأحجار البحرية وأحجار الجبال والواحات وتحديد إمكانية ملاءمة تقنيات البناء الحديثة كالدعائم الصغيرة واستخدام الاسمنت.