نجحت هيئة البيئة والتنمية برأس الخيمة في إعادة (ورل) صحراوي ضخم إلى بيئته بعد احتجازه بضعة أيام في إحدى الدوائر الحكومية.
وأوضح مدير البيئة د. سيف الغيص أن (الورل) حيوان تقع على كاهله مسؤولية الحفاظ على التوازن البيئي، ولذلك «حرصنا على المحافظة على سلامته وإعادته إلى بيئته الصحراوية بأسرع ما يمكن».
والورل حيوان زاحف لكنه يتحرك على أربعة أرجل ويعيش في البيئة الصحراوية في العالم العربي، ووجوده لا يشكل ضرراً على الإنسان وبالتالي لا حرج مطلقاً من وجوده قريباً من المناطق السكنية.
وكانت أسرة مواطنة تسكن منطقة الظيت فوجئت بالورل الصحراوي يتجول في مسكنها مما أثار لدى أفرادها الهلع فاتصلت بإحدى الدوائر الحكومية التي أرسلت فريقاً تمكن من الإمساك به ووضعه في الحجز التحفظي.
وبرأي الغيض فان الحيوانات البرية عموماً في موسم الصيف حيث تشتد حرارة الطقس تمارس نشاطها في الليل وبعضها يضل مكانه ويتيه بين الأحياء السكنية فيدخل بيوت الأسر ولا يخرج منها إلا أسير.
وأكد الغيص أن هيئة البيئة التي تقع على كاهلها مسؤولية حماية الحيوانات البرية والبحرية، تطالب الشركات والمؤسسات قبل الموافقة على مزاولة أنشطتها بأن تأخذ الحيطة والحذر تجاه سلامة الحيوانات، وطالب بالمحافظة على الأنواع البرية كما نفعل الشيء نفسه مع البحرية لا أن نقضي عليها، فهي خلقت للحفاظ على التوازن البيئي ولعل الورل يشكل جزءا من تلك الأنواع.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
