انضمت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أمس الى منظمتي أبحاث دوليتين واتحادات للمنتجين والعمال في حملة لمكافحة عمالة الأطفال في قطاع الزراعة. وقال ديفيد كينج الأمين العام للاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين «عمالة الأطفال في الزراعة هي قضية متعلقة بالفقر في المناطق الريفية ويجب معالجتها بحلول تستهدف التنمية الريفية».

وأضاف «الكفاح الناجح ضد الجوع والفقر يتطلب شركاء على مستوى جيد من التنظيم للعمل معهم» والاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين هو شبكة عالمية تربط المزارعين من البلدان المتقدمة والأخرى النامية لتحديد أولويات مشتركة.

واحتفالا باليوم العالمي لمكافحة عمالة الاطفال وقعت المنظمات الست خلال المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية اتفاقا لبدء ما أطلق عليه شراكة للتصدي للمشكلة.

ويقول الخبراء ان نحو 70 % من بين 218 مليونا أشارت أحدث تقديرات للأمم المتحدة في عام 2004 الى أنهم عمال أطفال يعملون في الزراعة وتتراوح أعمار 132 مليونا منهم بين خمسة و14 عاما.

ويعمل الكثيرون من هؤلاء في أعمال يمكن أن تضر بصحتهم أو تؤدي الى حوادث خطيرة من بينها فقد أطراف وتشمل التعامل مع مبيدات حشرية سامة واستخدام أدوات قطع خطيرة أو العمل في درجات حرارة مرتفعة أو العمل لساعات طويلة.

وقالت منظمة العمل الدولية ان الأطفال يعملون في إنتاج الحبوب والكاكاو والبن والفاكهة والسكر وزيت النخيل والأرز والشاي والتبغ والخضراوات التي تستهلك في البلدان الغنية.

كما يعملون أيضا في تربية ورعي الماشية وفي انتاج سلع خام مثل القطن. وتهدف الشراكة الى دعم تطبيق قوانين منظمة العمل الدولية الخاصة بعمالة الأطفال خاصة المناهضة لاستخدامهم في أعمال خطيرة في الزراعة. كما تهدف الى لفت انتباه السياسيين الى قضايا عمالة الأطفال ودعم عمالة الشباب في المناطق الريفية.

وقال كينج الأمين العام للاتحاد الدولي للمنتجين الزراعيين «يكمن أحد العوامل الرئيسية لتقليل عمالة الأطفال في الزراعة.