لم تمنع التقاليد والحشمة الزائدة التي كست المرأة الأفغانية إلا من ثقوب صغيرة أمام العين لترى بها من حولها، من أن تستخدم التكنولوجيا الحديثة «الموبايل» لتتصل بذويها أو بالعالم الخارجي، إنها العولمة التي غزت كل المجتمعات وجعلت من العالم قرية صغيرة الكل يعيش فيها.. ولا يستطيع الانفصال عنها!