يخشى أطباء باريس هيلتون من أن يدفعها اليأس للتفكير في الانتحار، ولذلك تم تعيين حارس إضافي لمراقبتها في قسم الرعاية النفسية بسجن »توين تاور«.

ومن ناحية أخرى اعترفت فتاة المجتمع الأميركية باريس هيلتون بأن تجربتها خلف القضبان بقولها » هي أصعب ما مررت به في حياتي حتى الآن«.

وبعد أن تصدرت أخبارها عناوين الصحف مؤخرا بسبب دخولها السجن بتهمة القيادة دون رخصة ثم خروجها منه ثم عودتها إليه مرة أخرى وهي تبكي بشكل ملفت للنظر، لم تجد هيلتون سوى قبول الحكم الصادر في حقها.

وقالت هيلتون في تصريحات نشرتها صحيفة »بيلد« الالمانية في موقعها الالكتروني أمس »كان لدي خلال الأيام الماضية الكثير من الوقت للتفكير المتأني.. تعلمت الدرس المؤلم والمهم من هذه التجربة«.

وتوجهت هيلتون بالشكر لمعجبيها وقالت: »كان لدي وقت لقراءة الرسائل الالكترونية وأنا شاكرة لهم (للمعجبين) وأتمنى أن يرسلوا لي المزيد من الخطابات«.