سجل اليوم الأول من أعمال ملتقى السمالية الصيفي 2007 لنادي تراث الإمارات، والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات، ارتياحا عاما لدى أعضاء إدارة النادي الذين شملت جولتهم منذ صبيحة يوم أول من أمس، كافة مواقع الأنشطة الرئيسية في جزيرة السمالية وفي مقرات المراكز (أبوظبي والسمحة والمركز النسائي بين الجسرين ومركز السمحة النسائي والوثبة وسويحان والعين).
بالإضافة إلى صالة الأنشطة الرياضية ومركز المصادر والمعلومات وحصن الشباب حيث بدأت أنشطة السباحة والمبارزة بالسيف والكاراتيه وغيرها من الأنشطة الثقافية والعلمية والبيئية والفلكية والبرامج المتعلقة بالفتيات. وقد انتظمت المجموعات في مقرات المراكز لتغطية مساحة البرنامج الواسعة التي يتصدرها 14 نشاطاً رئيسياً أهمها: الفروسية والهجن والرماية التقليدية والشراع الحديث والتقليدي والرملي والتجديف والسباحة وغيرها. وحرصت إدارة النادي خلال الجولة التفقدية الناجحة على تنفيذ كافة توجيهات سمو رئيس النادي من حيث توفير إجراءات السلامة العامة للمشاركين، وتقديم كافة التسهيلات وما يلزم لطمأنة أولياء الأمور على أن أبنائهم في أيد أمينة لاسيما صغار السن، حيث تتميز دورة هذا العام باستقطاب أعداد كبيرة من صغار السن لتأهيلهم وتطوير وصقل مهاراتهم.
أجواء اليوم الأول أطلقت إشارة طيبة للدخول إلى الملحمة التراثية الشبابية في جزيرة الأحلام حيث تزايد أعداد المشاركين واستكمل توزيع المجموعات في مركز الوثبة الذي خصص يوم الافتتاح لمنتسبيه من خلال برامج المحاضرة الدينية التثقيفية بعنوان (قصص الأنبياء).
ومحاضرة فلكية قدمتها رابطة هواة الفلك في النادي بعنوان (أثر سقوط المذنبات على الأرض)، وتزامنت معها عروض لأفلام فلكية وثائقية، بالإضافة إلى ممارسة كافة الرياضات والأنشطة التراثية في الجزيرة. في حين انطلقت النشاطات الثقافية في كافة المراكز على مستوى الدورات في تعليم الحاسوب.
وعروض الأفلام السينمائية التثقيفية، والمرسم الحر ودورات في التصوير والحرف والأشغال اليدوية تمهيدا لتواصل الانطلاق إلى جزيرة الأحلام ضمن برنامج مكثف يشتمل على حضور عدد كبير من كل مركز يوميا، بالإضافة إلى طلاب من عدد من المؤسسات الوطنية لخلق نوع من التمازج الثقافي والتعارف وبناء صداقات جديدة في فضاءات السمالية الرحبة.
أبوظبي ـ عبير يونس

