أوقفي مِثْل الشموخ اللي تمَنَّاه الورى
وانثني مثل الغصون المِثْمرَه.. يا مِثْمره
احضني طَرْف السهاد اللي ملا جِفْن الكرى
والثمي ثَغْر السحايب لى بحسنك مِمْطره
الشِعرِ ثورة جنون وفاتنه تِتْمخْطَرا
لو تعرّينا ذنوب وهي تستَّر مَغْفره
سَمّي بالرحمن وامشي يا الثريَّا عَ الثرى
السحايب لاْجل عينك دمعها لك تنثره
اتركي نَهْر السواد اللى على مْتونك جَرَى
يرسِمْ أمواج القوام اللي يزيده بَعْثَره
َ
من تنفَّس صِبْح وَجْهِكْ والوسَن به ما سَرَى
ظَلّ كامن في عيونك لو تخفَّى تظهره
َ
وْلِلشقايق في خدودك تمتمه تِتْكَرّرا
يفضحِن سِرّ البياض اللي ينَمْنِمْ أحْمَره
والبَرَدْ من تَحْت جَمْرك كيف ماخِذْ له ذرى
اللمى يْزيد اشتعال التوت ثُمٍ يصهره
كيف مازجتي الأراك.. بالسنابِلْ يا ترى!
أوَّله ماخِذْ ليانك واثرى رَقْصِكْ آخره
بَعْثري كل القصايد وابجديّاتْ السرى
إسهري المعنى وْنِحْنَا لاجل عينك نسهره
ينقرا الحسن بْقصيده كيف حسنك ينقرا!
وانت لك في كل آية حِسْن آيه تِظْهره
اشعلي لي الليل فتنه بين سِتْرٍ أو عرى
تسمعي بين الكواكب للجواهر ثَرْثَره
يا عبير الصبح زِيْدي بالغوايه للورى
وانثني مِثْل الغصون المِثْمِره.. يا مِثْمِره