كان الجروح تْخَلّي الخاطر يْطيب

إجْرَحْ خفوقي دون لا تَحْسِب حْساب

حَقّك على شاعِرْك يا روضة الطيب

العِذْر في رِمْش الغلا بين الاهداب

إرضى وانا بازْرَعْ لك الكون ترحيب

واضْحَك واشوف الجَرْح في ضِحْكِتِكْ طاب

يا من غيابك يشبه اللوم والعيب

مَلّيت من عَيبك وْمَلّيت الاسباب

أعاتِبِكْ وازْعَل واسوق المكاتيب

وارضى وانا كِلّي مشاريه وِعْتاب

يا اللي بْجبينك تشْرِق الشَّمْس وِتْغيب

احْضِن عيونٍ كلّها ليل وِغْياب

ويا اللي بْشِفَاتِك تهدي العمْر للشيب

شيّبت من حِسْنِك وانا توّني شاب

أشوف في رِمْشِك سيوفٍ محاديب

تجْرَحْ زوايا نَظْرتي بْسيف الاعجاب

واشوف في طبعِك رماحٍ مناصيب

تطْعَنْ ظنوني دون لا اشِكّ وارتاب

يا صاحبي لو كان في الحب تعذيب

فانا عذابي مِنْك والحبّ غَلاّب

العِفّه تْورِّثْ على القلب تهذيب

وْقِلّ الحيا يفتح لعِذّالنا باب

والخوف هَزَّه في الضلوع المجاديب

هزّت خفوقك بين رَبْعِك والاصحاب

وانا وشوقي والأمل فيك تخييب

نَرْقِب وصالك شوق لين الأمَل خاب

شِفْ في مواني العين دَمْع العذاريب

هاج وْتنَاثَر فوق خَدّي وَلا تاب

كان الرضا يزْرَع لك الكون ترحيب

إجْرَح وأرضى يِعْل هالجَرْح ما طاب

وكان القصيد يْخَلّي الخاطر يْطيب

هاك القصايد كل أبوها بلا حْساب

والاّ انت لا تحسِب وَلا ياخِذِكْ ريب

لو غِبْت عن عيني.. ترى الحبّ ما غاب