تنطلق صباح اليوم فعاليات ملتقى السمالية الصيفي 2007 والذي ينظمه نادي تراث الإمارات في أضخم تظاهرة تراثية شبابية صيفية تشهدها إمارة أبوظبي.
فبعد أسبوع كامل من عمليات تسجيل المشاركين، والإعدادات المكثفة من جانب اللجنة العليا المنظمة واللجان الفرعية المنبثقة عنها، تستقبل جزيرة السمالية التي يطلق عليها «جزيرة الأحلام» اليوم ما يزيد على 2000 طالب وطالبة من كافة الفئات العمرية من المنتسبين إلى المراكز التابعة لنادي تراث الإمارات للمشاركة في برامج وفعاليات الدورة 14 للملتقى الذي يقام بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات.
وفي خطوة ريادية للنادي يشارك في دورة هذا العام 45 طالبا من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وعدد كبير من المنتسبين إلى عدة مؤسسات وطنية وجمعيات على مستوى الدولة، حيث ينطلق المشاركون في تجربة جديدة وفضاءات أرحب في ميادين ومرافق وصالات الجزيرة لتجسيد حلم الآباء والأجداد وممارسة وتعلم التراث على أرضها، التي هيأت نفسها منذ أشهر لاستقبال حماة التراث في تظاهرة تراثية شبابية صيفية، أصبحت تقليدا سنويا ناجحا لاستثمار أمثل للعطلة المدرسية.
وفي كلمة توجيهية له، هنأ محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة، مدير عام نادي تراث الإمارات المشاركين بملتقاهم الذي يستمر حتى 26 يوليو المقبل، كما رحب بالمشاركين من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي والطلبة المنتسبين إلى عدة مؤسسات وطنية لاسيما الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدا أن الملتقى يسعى إلى تعميم تجربته المثالية خارج الحدود وإفادة أكبر عدد ممكن من قطاعات الشباب بما ينسجم مع توجيهات سمو رئيس النادي في رعاية الشباب وتعليمهم تراث الآباء والأجداد».
وقال عتيق قنون الفلاسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى: بناء على الاهتمام الشخصي من سمو رئيس النادي فان كافة الاستعدادات وإجراءات السلامة العامة قد استكملت في الجزيرة من عيادة متخصصة، ومركز إطفاء، ومركز للشرطة، كما تم توفير كافة احتياجات الأمن والسلامة في البحر، وتجهيز مخيم المبيت لمجموعات محددة مثل الفلك والبيئة وضيوف الملتقى».
أبوظبي ـ عبير يونس
