أطلق سراح باريس هيلتون صباح أمس لأسباب صحية، لم يتم تحديدها على وجه الدقة، بعد أن بقيت في السجن ثلاثة أيام فقط من مدة السجن التي حكم عليها بها، وهي 23 يوما. وأعلن ستيف ويتمور، المتحدث باسم محافظ سجن سنتشري الإقليمي في لايفوود بلوس انجلوس، أن الوارثة الثرية البالغة من العمر 26 عاماً قد مضت إلى دارها، بعد وضع أداة رصد إلكترونية حول كاحلها، حيث ستلزم دارها لمدة أربعين يوماً.
وكانت نجمة برنامج «الحياة البسيطة» التلفزيوني قد مضت إلى هذا السجن ليل الأحد الماضي لقضاء مدة السجن التي حكم بها عليها لانتهاكها قواعد إطلاق سراحها بشروط وضوابط محددة. وقالت في ذلك الوقت: «إنني أحاول أن أكون قوية الآن، وأنا على استعداد لمواجهة الحكم الصادر ضدي، وذلك على الرغم من أن هذا الوقت صعب للغاية بالنسبة لي، ولدي عائلة وأصدقاء ومشجعون يدعمونني، وهذا يساعدني حقاً».
وقد أودعت هيلتون وحدة ذوي الاحتياجات الخاصة في السجن المخصص لمن هن في الثالثة عشرة من أعمارهن، وهي وحدة منفصلة عن باقي السجناء الذين يقدر عددهم بـ 2200 سجين. وتضم هذه الوحدة 12 زنزانة مخصصة للعاملين في سلك الشرطة والشخصيات العامة والمشاهير، حيث ظلت في زنزانة انفرادية.
وبعد قضاء هيلتون ليلة واحدة في زنزانتها قال محاميها إنها في حالة جيدة في ظل ظروفها. وأضاف المحامي بعد زيارة هيلتون: «إنها تستغل هذا الوقت لتأمن حياتها وتبين ما الذي يمكنها القيام به لجعل العالم أفضل وأكثر مدعاة للأمل ولتغيير المواقف منها في صفوف الكثيرين.
وعندما صدر الحكم ضدها في 4 مايو الماضي قال القاضي ميشال سوير إنها لن يسمح لها بأي بديل عن الإيداع في السجن أو بالرصد الالكتروني لها، وقال مسؤولو السجن إنها ستمضي وراء القضبان 23 يوما من إجمالي 45 يوما حكم بها عليها لأن القواعد المعمول بها في ولاية كاليفورنيا تسمح بإطلاق مبكر للسجين إذا كان حسن السلوك.
وجدير بالذكر أن هيلتون لم تعارض اتهاما وجه لها بالقيادة بتهور في يناير الماضي، وحكم عليها بالخضوع للرقابة المشروطة لمدة 36 شهراً، ثم اعترضتها الشرطة لركوبها السيارة برخصة قيادة ملغاة ووقعت على وثيقة تتعهد فيها بعدم قيادة أي سيارة لكن الشرطة ألقت القبض عليها في 27 فبراير الماضي حيث اتهمت بانتهاك قواعد الرقابة المشروطة وحكم عليها بالسجن 45 يوما خفض إلى 23 يوما في حالة التزامها بالسلوك الحسن.
