استكملت اللجنة العليا المنظمة لملتقى السمالية الصيفي استعداداتها لانطلاق فعاليات الملتقى غدا السبت برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات. ومن المقرر أن يشارك في هذه التظاهرة الشبابية التراثية الضخمة 2000 طالب وطالبة من المنتسبين إلى مراكز النادي المختلفة بالإضافة إلى أعداد كبيرة من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي وعدة مؤسسات وطنية على مستوى الدولة في خطوة لافتة لتوسيع رقعة الملتقى وإفادة اكبر عدد ممكن من قطاعات الشباب.
هذا وقد تم تجهيز كافة ميادين جزيرة السمالية التي استعدت منذ أيام لاستقبال الطلبة المشاركين لممارسة جملة من الأنشطة التراثية، حيث يحفل برنامج الدورة الرابعة عشرة من الملتقى بفعاليات جديدة وأنشطة ومهرجانات تنافسية على مدار عدة أسابيع يتواصل المشاركون خلالها مع أهم القيم والعادات الحميدة في حياة الآباء والأجداد.
كما اكتملت الاستعدادات في كافة مقار مراكز النادي لممارسة أنشطة مرافقة للبرامج الرئيسية في الملتقى الذي يركز هذا العام على إحياء الموروث الشعبي والقيم السلوكية والتربوية وتنشيط الفرق المتخصصة وتخصيص مساحة طيبة لنشاط الفتيات من خلال المركز النسائي بين الجسرين ومركز السمحة النسائي حيث أعدت للمشاركات برامج مميزة في الحرف والأشغال اليدوية والدورات المفيدة.
على صعيد آخر ما زالت جولات أعضاء اللجنة العليا المنظمة للملتقى مستمرة لتفقد أوضاع وأماكن النشاطات الرئيسية في جزيرة السمالية والمرافق الأخرى لتوفير أقصى درجات السلامة العامة للمشاركين وتسهيل مهمتهم لتنفيذ برنامج تراثي أصبح بمثابة مشروع وطني للحفاظ على الهوية الوطنية وصقل مهارات الشباب وتدريبهم وتعليمهم فنون تراثهم الوطني العريق.
وينتقل المشاركون في الملتقى صباح غد إلى جزيرة السمالية عبر رحلة بحرية، برفقة كافة المسؤولين في النادي وأعضاء اللجنة العليا واللجان الفرعية والمشرفين على برامج السمالية في خطوة هدفها حرص إدارة النادي على تعزيز الحوار مع المشاركين والاستماع إلى مقترحاتهم والتأكيد على تقديم كافة وسائل الدعم لهم لعكس صورة مشرقة عن هذا الحدث الإنساني الذي أصبح تقليدا سنويا يرتبط بالمجتمع المحلي والبيئة لخدمة شباب وشابات الوطن.
أبوظبي ـ عبير يونس

