ذكر تقرير إعلامي أمس أن معمراً سورياً توفي عن عمر ناهز 120 عاماً بعد أن عاصر ثلاثة قرون (19 ـ 20 ـ 21) وشهد الكثير من الأحداث التاريخية. ونقلت صحيفة (الثورة) السورية الحكومية عن أقارب المعمر عبدالله العيد وهو من محافظة درعا بجنوب سوريا القول إنه وطوال حياته لم يفقد سناً من أسنانه.

وقد تزوج بست نساء ترك منهن 187 ذكراً و138 أنثى وهو من مواليد قرية مجدولية في الجولان المحتل عام 1887. وأشار أقاربه إلى أنه أكبر سناً من التاريخ المدوّن على البطاقة الشخصية، وكان لديه أطفال أيام العهد التركي، أي قبل عام 1916.