يشكل اختيار المرأة لعطرها تحديا لها ولصانعي العطور في آن واحد. لا تعرف الكثير من السيدات كيفية اختيار عطرهن، وغالبا ما يقعن في حيرة عندما يقفن أمام عشرات عبوات العطور، وتتعب أنوفهن من شم هذا الخليط أو تلك الزجاجة.

ينصح نظير أجمل، الأخصائي في صناعة العطور لدى عطور «أجمل» في حديث ل«البيان» السيدات باختيار العطر الذي يكمّل رائحة الجسم الطبيعية ويبرز الشخصية، ويدعوهن للبحث عما هو رقيق وجذاب. ويشدد على ضرورة تجربة العطر برشه على البشرة وليس ورقة عادية لرصد كيفية تفاعله مع الجسم، أما إذا كثرت العطور التي ترغب السيدة بتجربتها فإن نظير ينصح بعدم رشها في الأماكن عينها.

ويكشف أن هفّة من رائحة حبوب البنّ تزيل رائحة العطور التي تتكدس في الأنف، وتنعش حاسة الشمّ من جديد. ويدعو نظير أجمل السيدات إلى عدم اعتماد أي عطر يضعه شخص آخر بمجرد أنه أعجبهن، ويرى أنه يتوجب عليهن وضع العطر على البشرة في المحل والخروج منه لبعض الوقت.

الأمر الذي سيساعدهن على اتخاذ القرار الصائب، وبحسب نظير لا يجوز تجربة العطر على المعصم لأنه من المواقع النابضة في الجسم، وتكون المسامات فيه أكثر تأثراً بالمواد المعطرة من أية مناطق أخرى، ويوضح أنه للبشرة الجافة خصوصية تفرض تجنيبها العطور حتى لا تزداد درجة الجفاف، وينصح في هذه الحالة وضع العطر على الملابس عوضاً عن البشرة.

وترتبط العطور بحسب ما يقول نظير أجمل بحال الطقس لأنها تتأثر بالحرارة ولذلك فإنه يرى أهمية تبديل العطر في كل فصل من فصول السنة، ويختم بالحديث عن وسائل حفظ العطور ويقول بضرورة وضعها في الأماكن الداكنة والمعتدلة الحرارة التي تمنعها من التأكسد بفعل الحرّ والضوء وبالتالي فقدان رائحتها، ويرى أخيرا أنه «يمكن حفظ رائحة العطر حتى خمس سنوات شرط أن تكون العبوة ووحدة التطبيق مصنوعتين من الزجاج، وإلا وجب استهلاك العطر في غضون سنة واحدة».