حقق المستشفى الملكي بالشارقة نقلة نوعية في تسجيل أول حالة ولادة كبيرة وسليمة من نوعها بالدولة لأبوين من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث وضعت الأم طفلا معافى أسمته فيصل تيمنا باسم رئيس مجلس إدارة المستشفى الشيخ فيصل بن خالد القاسمي الذي تكفل بجميع رسوم الولادة ومتابعة المستشفى لحالة الطفل، وتقديم العلاج المجاني للمولود والأم لمدة عام كامل.

وقال الشيخ فيصل إن عملية الولادة تمت بواسطة فريق طبي كامل وبإشراف الدكتور سينغ مدير المستشفى والدكتورة الفنلندية كاتولا استشارية النساء والولادة وفريق من الطبيبات والممرضات المتخصصات ورئيس قسم التخدير، مشيراً إلى أن وجود ممرضة لديها خبرة بلغة الإشارة ساعد كثيرا على تجاوب الأم وسهولة الولادة.

وأوضح ان طبيب الأطفال بالمستشفى قام بإجراء الفحوصات الطبية على الطفل التي أثبتت انه معافى تماما ولا يعاني من أي نوع من الإعاقة الجسدية أو الحركية أو السمعية والبصرية وجاء وزنه لحظة الولادة 4 كيلوغرامات.

وأكد الشيخ فيصل بن خالد بن محمد القاسمي ان أسلوب العمل بالمستشفى يركز على شمولية الرعاية الطبية بكل مظاهرها والنظر إليها من المنظار الإنساني خدمة للمرضى وتحقيق الشفاء لهم قبل أي اعتبار، وقال ان هذا الإنجاز المتميز يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي تحققت على أرض الدولة، مؤكداً ان المستشفى الملكي يوفر أرقى الخدمات الطبية ويمثل مركزا شاملا لتقديم الخدمات الطبية الراقية والأفضل مقياسا بالمعايير الإقليمية والعالمية.

كما يوفر المستشفى جميع الخدمات الطبية وسط أجواء من العناية الدقيقة والشاملة ويضم 160 سريراً متعدد الوظائف بحيث يتواصل العمل فيه حتى الساعة الثامنة مساء ويتوفر فيه استشاريون على مدار الساعة لتقديم الاستشارات الطبية لمحتاجيها.

وكان المستشفى قد افتتح قسم العمليات الجراحية خلال الأسبوع الماضي بإجراء خمس عمليات ناجحة.