«اهتمت الفنانة عزة القبيسي في تصميمها لقطع المجوهرات، بإبراز البيئة الإماراتية، في محاولة لإبراز المدلولات المحلية». هكذا استهل الفنان عبد الله العامري الوكيل المساعد لمؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مقر المجمع الثقافي في أبوظبي للإعلان عن تفاصيل معرض «ماسة الصحراء» الذي ستقيمه القبيسي في العاصمة الفنلندية هلسنكي ابتداء من يوم غد ولغاية 22 يونيو الجاري.
وحضرت المؤتمر هناريكا بانيهور ملحق الشؤون الإدارية في السفارة الفنلندية، وعزة القبيسي التي أوضحت أنها تطرح خلاله مجموعة جديدة بعنوان «دموع الملائكة.. اللؤلؤ»، وهي مهداة إلى ذكرى الغواصين الذين جازفوا في حياتهم لحصد محار اللؤلؤ في الخليج العربي، حيث كانت رحلة الغوص تبدأ في شهر إبريل وتنتهي في شهر سبتمبر، وتروي كل لؤلؤة قصة صراع مع الطبيعة التي يواجهها الغواصون في كل ثانية من حياتهم بحثاً عن اللؤلؤة النادرة».
وأشارت القبيسي إلى أن المعرض يتضمن 35 قطعة من كل مجموعة من المجموعات، التي قامت بعملها سابقا، مع العلم أن مجموعة «دموع الملائكة» تحمل كل قطعة منها اسم مثل « تحت الخطر » التي تميز الخطر الذي كان يلحق بالغواصين، مستوحية هذا من خطر القرش وفيها عشر أو 15 قطعة لأنها كالعادة لا تطرح عدداً نهائياً، بل لديها أفكار جديدة تجسد مواقف مختلفة.
وعن إقامتها المعرض للمرة الثانية في فنلندا، قالت القبيسي: «كان لنجاح معرض «ألف خطوة وخطوة» الذي أقيم في العام 2004 دافعاً لإقامته مرة أخرى في المكان ذاته في محاولة لإثبات وجودي داخل وخارج الدولة، كذلك لأنشر أفكاري عن البيئة الإماراتية في الغرب، من خلال مجموعات توثق لمنطقة الخليج بشكل عام ». ثم انتقلت عزة للحديث عن المواد التي استخدمتها في هذه المجموعة وهي ذهب عيار 18 وأحجار الماس واللؤلؤ الطبيعي، وقطعة واحدة من اللؤلؤ الزراعي من الإمارات.
أبوظبي ـ عبير يونس
