أعلن نادي دبي للسيدات عن تنظيم مخيم الأطفال الصيفي لمرتين متتاليتين هذا العام، في خطوة تستهدف إتاحة المجال لأكبر عدد ممكن من الأطفال، للمشاركة في هذه الفعالية التي ينظمها النادي للعام الرابع على التوالي تحت شعار:«أطفال واثقون» لمنح الأطفال منصة حيوية للتعبير عن إبداعاتهم واكتساب المزيد من الثقة بأنفسهم.
ويشارك في المخيم 50 طفلاً في كل دفعة، حيث ستبدأ فعاليات مخيم الأطفال الصيفي الأول اعتباراً من 16 يونيو الجاري ولغاية 12 يوليو المقبل، في حين ينطلق المخيم في دورته الثانية 15 يوليو وحتى 9 أغسطس 2007. وسيتم تقسيم الأطفال المشاركين على مجموعتين، تضم المجموعة الأولى الأولاد والفتيات ممن تتراوح أعمارهم ببن 6 و 8 سنوات، بينما تضم المجموعة الثانية الفتيات بين 9 و12 عاماً.
وتتمحور رؤية مخيم الأطفال الصيفي حول بناء الثقة بالنفس من خلال تعزيز القدرات الإبداعية للطفل، عبر تشكيلة متكاملة من الفعاليات التي تركز على الفن والمهن اليدوية والرياضة والموسيقى والعروض المسرحية. ويشرف على تلك الفعاليات نخبة من الخبراء والأخصائيين بهدف تحسين قدرات الطفل في مختلف المجالات الاجتماعية والجسدية والفكرية.
وتستمر فعاليات كل مخيم على مدى أربعة أسابيع، حيث يخصص برنامج الأسبوع الأول لتعريف أمهات الأطفال على المشرفات، وإتاحة الفرصة للأطفال للتعرف على بعضهم من خلال مجموعة من الفعاليات المشتركة. ويتعلم الأطفال خلال الأسبوع الثاني كيفية التعبير عن أنفسهم مادياً وإبداعياً، ومنحهم الفرصة لاكتشاف ميزاتهم الداخلية وما يتمتعون به من قدرات وإمكانيات متفردة، ويتعرف الأطفال خلال الأسبوع الثالث على كيفية التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين. وسيتم خلال هذا الأسبوع تنظيم رحلات ميدانية واستضافة نخبة من الخبراء لإطلاع الأطفال حول قضايا تتعلق بالبيئة والتاريخ. وتخصص برامج الأسبوع الرابع للمعارض الشخصية لكل طفل لعرض تجاربه التي اكتسبها خلال فعاليات المخيم.
ويمنح مخيم الطفل المبدع فرصة نادرة للمشاركين للتفاعل في تجارب غنية من شأنها أن توسع الآفاق الفكرية وتنمي الشعور باحترام الذات. كذلك تشجع فعاليات المخيم على تكوين الصداقات من خلال المشاريع المشتركة، إلى جانب تعزيز القدرة على التعبير الفردي. وقالت منى بن كلي مديرة الفعاليات في النادي: «إن المخيم يستهدف إعطاء الفرصة للطفل لبناء ثقته بنفسه وتعزيز إيمانه بقدراته الذاتية، خاصة وأننا نعيش في مجتمع متعدد الثقافات، حيث تغدو الهوية الشخصية والقدرة على التعبير عن الذات، أساساً للتواصل الاجتماعي على قاعدة الاعتزاز بالهوية والتراث الوط