أبدت جمعية الصداقة العربية البافارية استعدادها لاستقبال عدد من الطلاب الإماراتيين بمختلف التخصصات للتدريب في مطار ميونخ والوقوف على آخر الخدمات التكنولوجية الخاصة بخدمات وأمن الركاب، فيما يعرف ب«التلمذة الصناعية». جاء ذلك خلال لقاء تم على هامش معرض مستلزمات المطارات والذي شهدته دبي أخيراً بين وفد من الجمعية برئاسة بيتر تراوتمان وأحمد بن سند السويدي الرئيس الفخري للجمعية وصلاح الدين العناني نائب الرئيس وعميد المراسلين الصحافيين في ميونخ.
كما تم خلال اللقاء الذي حضره أيضاً سعيد بالقيزي أمين صندوق الجمعية، الاتفاق على تبادل الزيارات بين رجال وسيدات الأعمال الإماراتيين والألمان. وقال بيتر تراوتمان رئيس جمعية الصداقة العربية البافارية إن الجمعية أعدت أيضاً رحلات جماعية للعائلات العربية الألمانية خلال الصيف الحالي لتبادل الآراء وخلق مزيد من التعارف بينهما، حيث ستكون الرحلة الأولى إلى سالزبرج ومنطقة جنوب بافاريا. وأضاف تراوتمان أن الجمعية التي تأسست عام 1990 في ميونخ، تضم مجموعة من رجال الأعمال العرب والألمان، حيث يمثل الإماراتيون نسبة كبيرة منهم، الأمر الذي يعكس قوة العلاقات بين البلدين.
وأشار تراوتمان والذي يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة مطار ميونخ الدولي، إلى أن الجمعية افتتحت لها مكتباً بالمطار لخدمة الركاب العربي باللغة العربية على مدار الساعة مجاناً، كما تم تخصيص مصلى للمسلمين في الصالة الثانية، حيث تتركز معظم الشركات العربية. وقال إن الجمعية تحرص على المشاركة في كل المعارض التي تنظم بدبي والإمارات، مثل معرض المخابز الذي نظمته بمركز دبي التجاري، كما سعت للاستفادة من خدمات شركة سيمنس بقسم الحقائب بمطار دبي.
من جانبه قال صلاح الدين العناني نائب رئيس حمعية الصداقة العربية البافارية، إن الجمعية تسعى لأن تكون جسراً لأعضائها من كلا الحاضرتين، وأن تساهم في تعزيز عرى الصداقة بين الإمارات وبافاريا وربط المصالح المشتركة بينهما والتعريف بثقافة وحضارة كل منهما. وأضاف ان الجمعية تحرص أيضاً على ضرورة التواصل الرياضي بين الجانبين الإماراتي والبافاري، إلى جانب مساعدة أعضاء الجمعية في تقديم تسهيلات خاصة مثل أسعار مخفضة في الفنادق وغيرها.
وقال نائب رئيس الجمعية أنه تم أيضاً فتح فصول للألمان لتعليم اللغة العربية في بافاريا باعتبارها أكبر الولايات الألمانية، كما تنوي الجمعية فتح فصول لتعليم أبناء العرب أبجديات اللغة الألمانية. وعن نشاط الجمعية أيضاً قال العناني إنها استطاعت تمكين نادي دبي للصحافة من إعلان تآخ مع نادي ميونخ الدولي للصحافة والذي يعد واحداً من تسعة أندية دولية ساهمت في إنشاء الاتحاد الدولي للنداوى الصحافية
