لا يا معاتبني على ضيقة البال
إي والله إنّي يا هَلِي ضاق بالي
قِمْت آتِشَفَّقْ شوف سَمْحات الاقبال
اللي عليهن مِرْخِصٍ كل غالي
إلاَّ لمن له وسْط الاحداق مِنْزال
وبين المنام وْسَجّتي وانشغالي
غلاه وسْط الروح باقي ولا زال
رَغَم عذابٍ من غيابه جَرَيَ لي
عِشْق بْدِوي ما هي خرافات جِهَّال
يبقى بها صَرْح الوفا دوم عالي
لى ساقه الهوجاس يلجا للامثال
ويصْفِقْ على اليَمْنى شِمَاله خوالي
عسى بها يهدا عن الفِكْر زلزال
ونارٍ لها بين المعاليق صالي
يمكن يذِلّ الياس وِيْكيد عِذَّال
وِيْعيش ما باقي من العمْر سالي
ْ
يا ويل من مِثْلي شِرِبْ كاس غربال
وَجْدي على حالي يزيد انفعالي
من بين رَبْعي كَنّي آعيش رَحَّال
لولا عزومي ما قويت احتمالي
إن جيت حَيِّه كَنّي آمِرّ باطلال
ما كَنّ لي فيها حشيمٍ وفَيَ لي
البِعْد والفَرْقى وْمِتَاهات اْلِوْصَال
والصبر طال وْخَيَّبْ الحَظّ فالي!