ضاقت بعيني وِسَاعْ الطِّرْق

البارحه ما ادري اش جاني

في صَدْري آهات وَجْد وْحَرْق

تكتم أنفاسي وْتصلاني

كَنّي بوسْط الغِبِيْب الزِّرْق

والموج طامي وْيغشاني

يا بَرْي حالي فؤادي غِرْق

في حِبّ من حِبّه أشقاني

خَذْني غلاه وْسَرَقْني سَرْق

من بين رَبْعي وْخِلاّني

حتى أبَدْ ما بقى بي عِرْق

إلاّ سْكِنه ما مَعَه ثاني

بينه وبين الخلايق فَرْق

باللطْف والحِسْن رَبَّاني

دخيل ذيك اللآلي الفِرْق

لى من تبَسَّمْ وْناداني

عواطفي تَنْهِرِقْ لهْ هَرْق

واجي من اقصاي وَلْهَانِ

أسْهَر والاحي حمَام الوَرْق

بَعْده تبلّتْني أحزاني

غَرَّبْ ودربي نحا بي شَرْق

ما امداه وقته وَلا امداني

سْنين أرْقِبْ لِميع البَرْق

واسقى بجَنْبي وَلا اسقاني

وانا شفوقٍ وحَلْقي شِرْق

الرِّيْق ناشِفْ وْظَمْيانِ

وقتي عَ كَبْدي كواني طَرْق

وخوفي كذا أتِم وَحْداني