أعلنت وكالة الفضاء الاتحادية الروسية أن اثنين من رواد الفضاء الروس أتما بنجاح أول من أمس مهمة سير في الفضاء استمرت خمس ساعات و 25 دقيقة لتثبيت ألواح مضادة للنيازك واستبدال الأسلاك المعدنية لأحد الأقمار الصناعية الموجودة على محطة الفضاء الدولية.
وقام رائدا الفضاء فيودور يورشيخين وأوليج كوتوف، في أول مرة يسيران فيها في الفضاء، بتركيب خمسة ألواح للحماية من الحطام على مركبة الخدمة الروسية زفيزدا، التي من المقرر تزويدها بسبعة عشر من تلك الألواح، فضلاً عن إعادة تركيب الأسلاك الهوائية الخاصة بالجهاز المستخدم في نظام تحديد المواقع.
وقال ناطق باسم وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن كل شيء جرى على ما يرام خلال مهمة السير في الفضاء. وكانت رائدة الفضاء الأميركية سونيتا ويليامز تتولى تنسيق الجولة من داخل المحطة. وشدد فاليري ليندن الناطق باسم المركز الروسي للتحكم في المهام الفضائية خارج موسكو على أن هذه هي المرة الأولى لكل من رائدي الفضاء التي يخرجان فيها إلى الفضاء المفتوح.
ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن ليندن قوله: «بالنسبة لكوتوف، هذه هي أول رحلة له في الفضاء ، أما يورشيخين فقام من قبل برحلة قصيرة إلى محطة الفضاء الدولية على متن مكوك فضاء أميركي». يذكر أن الألواح التي تم تركيبها كانت قد أرسلت إلى محطة الفضاء كحزمة واحدة في ديسمبر الماضي على متن مكوك الفضاء ديسكفري، وعرفت بين خبراء الفضاء بـ «شجرة الكريسماس».
ومن المقرر أن يقوم هذا الطاقم بمهمة سير أخرى في الفضاء في 6 يونيو المقبل. وتعد مهمة الأربعاء هي الثامنة عشرة التي يسير خلالها رواد فضاء روس في الفضاء.
