اكتشف باحثان بريطانيان أن لدى النملة حساً عالياً بالمسؤولية واستعداداً لتحمل المشاق من أجل مساعدة رفاقها الآخرين على جلب الطعام وما شابه، وبحسب دراسة في جامعة بريستول فإن النملة تسد بجسدها الفجوات أو الثقوب الموجودة في طريق جيش النمل مثل الأغصان، وما شابه، في الغابات المطرية في وسط وجنوب أميركا من أجل تسهيل مهمة الخروج للبحث عن الطعام والعودة إلى أعشاشه.

وقالت الدراسة إن النملة تشكل بجسدها ما يشبه «السدادة» لملء الفجوات الصغيرة التي تعرض جيش النمل الذي يبلغ عدده أحياناً الـ 200 ألف من أجل تسهيل مهمته على أكمل وجه، وهي بذلك تجعل الطريق أكثر نعومة ما يساعدها على اتمام مهماتها بسرعة.