يجري علماء أسبان تجارب بحثية مكثفة لتطوير أجهزة روبوت تكون أكثر قربا للبشر في حركاتها وتفاعلاتها مع الأشياء المحيطة بها، وذلك عن طريق تصميم مخيخ صناعي وتركيبه داخل جسم الإنسان الآلي.
ومن المعروف أن المخيخ هو ذلك الجزء من المخ البشري المسؤول عن توازن الإنسان وحركته.
ومن المقرر أن ينتهي الفريق البحثي القائم على المشروع من تركيب المخيخ في غضون عامين، وذلك في إطار مشروع أوروبي واسع النطاق أطلق عليه سينسوباك، وهو مشروع كبير يشترك فيه علماء من عدد كبير من جامعات العالم، مثل جامعات أدنبرة وباريس بالإضافة إلى مركز الفضاء الألماني.
ويجري تطوير المخيخ حاليا في قسم الهندسة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة غرناطة الإسبانية، وفقا لموقع بي بي سي أونلاين.
ويركز العلماء الأسبان حاليا على تصميم رقائق حاسوبية تشكل بدورها نظاما عصبيا كامل الأركان يضاهي الطريقة التي يتفاعل بها مخيخ الإنسان الطبيعي مع الجهاز العصبي في الجسم البشري. ويأمل الباحثون أن يؤدي مشروعهم إلى الوصول إلى فتوحات علاجية لبعض الأمراض مثل باركنسون.
ومن شأن تركيب المخيخ الصناعي في جسم الروبوت أن يمكن الإنسان الآلي من التحرك والتفاعل بشكل أكثر ذكاءً مع الأشياء المحيطة به من الروبوتات الصناعية المتوافرة حاليا، على حد تعبير البروفيسور إدواردو روس فيدال، الذي يشرف على المشروع في جامعة غرناطة.