نشرت كينيا أمس موسوعة أطلس وطنية تحاول الكشف عن الصلة بين الفقر والبيئة في دولة تعتمد على الزراعة والسياحة. ويعتمد أكثر من ثلاثة أرباع سكان كينيا وعددهم 35 مليونا على الزراعة كمورد للرزق لكن هناك سوء فهم لإدارة الموارد الشحيحة مما يؤدي إلى سوء استخدام وصراعات. ولأول مرة يربط الأطلس الكيني وهو بعنوان «خيرات الطبيعة في كينيا» بين البيانات الخاصة بالطبيعة مثل موارد المياه والأخشاب والحياة البرية وبين معلومات متعلقة بالاستيطان البشري والأنشطة الاقتصادية ومعدل انفاق الأسر.

وقال هنري ابوتشا وزير التخطيط والتنمية الوطنية ان الأطلس سيساعد في وضع سياسات الحكومة كما امتدحته أيضا وانجاري ماثاي الحاصلة على جائزة نوبل في الآداب.

وقالت ماثاي وهي من أشهر المدافعات عن البيئة في إفريقيا في بيان بمناسبة نشر الأطلس «نتيجة لهذه النوعية من العمل لن يكون بوسعنا ان نزعم اننا لم نكن نعلم... أرى الأفكار والخرائط في هذا الأطلس كنبتة صغيرة» إذا لقيت الرعاية يمكن ان تكسر «دائرة من القرارات غير المستنيرة التي لا تضع في الاعتبار الناس الأكثر تأثرا بالتغيرات الاقتصادية والبيئية». وفي الفصل الخاص بالسياحة يدرس الأطلس تأثير عشرات الآلاف من الزوار على الحياة البرية. ووضع الأطلس بالتعاون بين الحكومة الكينية والمعهد الدولي لأبحاث الثروة الحيوانية والمعهد العالمي للموارد.