تناولت مصممة المجوهرات عزة القبيسي في معرضها الثاني الذي يستضيفه مركز دبي المالي العالمي موضوع الغوص والبحث عن اللؤلؤ وحياة الغواصين في دولة الإمارات العربية المتحدة. طوعت خلاله المصممة الشابة الذهب لتروي حكايات رجال تحدوا البحر ومخاطره لصيد أفضل اللؤلؤ في العالم. ضم المعرض الذي افتتحه الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي عصر أمس 13 قطعة جديدة وضعتها المصممة في أوعية مائية بين الأسماك وأعشاب البحر. ودونت على زجاج حمالات شمع حكاية كل قطعة صنعتها بأناملها من الذهب الأصفر وزينتها بأناقة بحبات اللؤلؤ الإماراتي.
استوحت واحدة من تأثير الماء على أذن الغواص الذي كان يحميها بالشمع، وأخرى حملت صوت أمواج البحر وغضبه. ومثلت قطعة أخرى الحصى التي كان يضعها الغواص في رجله لينزل إلى قعر البحر بسرعة والتقاط أكبر كمية من الصدف. ولم تغب حيوانات البحر وأدوات الصيد عن المجموعة، التي قالت عزة أنها غير مكتملة بعد وان في جعبتها الكثير غيرها.
وأشارت في حديث لـ «البيان» إلى إنها ستحمل المجموعة إلى فنلندا حيث ستمثل الدولة في معرض للمجوهرات يقام هناك أوائل الشهر المقبل. وشمل المعرض الذي أطلقت عليه عزة اسم «دموع الملائكة» قطعا من مجموعة بريق العود التي استوحت خطوطها من تقاليد استخدام العود بشكل أساسي في حياته اليومية. تميزت بألوانها ورائحتها العطرة.
وسلمت المصممة الشابة الدكتور سليمان قطعة تذكارية تختصر قصص الأجداد ومعاناتهم وفرحهم بالصيد الوفير لأجمل الأحجار الكريمة في العالم. امتدح بعدها سليمان القبيسي واصفا إياها بأنها نموذج استثنائي عن موهبة فنية تمثل مجتمع الدولة. مؤكدا التزام المركز تشجيع المواهب الشابة على المستويين المحلي والعالمي».
دبي ـ كارول ياغي
