قال الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة إن التراث في دولة الإمارات تراث غني ومتعدد.
وأضاف لقد أدرك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أهمية الموروث الثقافي والشعبي في حياة الشعوب والأمم فعمل على المحافظة عليه وتشجيع أبناء الوطن للتمسك بتراثهم. وقال إن المتاحف المنتشرة في الدولة تلقى الاهتمام من قبل المسؤولين حيث إنها تعكس الوجه الحضاري للدولة، منوهاً إلى أن الكثير من المواطنين يسعون من خلال جهودهم الذاتية إلى اقتناء كل ما يتصل بحياة الآباء والأجداد. وعن مبادرته الشخصية في تأسيس متحف شخصي للتراث الوطني قال: انه جمع خلال الاربعين سنة الماضية أكثر من 30 ألف قطعة تعددت ما بين قطع صغيرة وكبيرة من بنادق قديمة وأسلحة وفخاريات وخزائن خشبية تقليدية تتحدث عن تاريخ رأس الخيمة.
وقال في حديث له تنشره مجلة «الندبة» التي تصدر عن جمعية الشحوح انه التقى بمجموعة من هواة التراث من مؤسسي المتاحف الشخصية برأس الخيمة، مؤكداً أن جهودهم شخصية وطنية نابعة من حبهم لهذه الأرض وأهلها وتاريخها والمحافظة عليه لكن تبقى تلك الجهود بإمكانياتها متواضعة خاصة في الحفاظ على المقتنيات وطريقة عرضها.
وطالب القاسمي أن تبادر جهة بمساعدة المواطنين الذين يقيمون متاحف شخصية في بيوتهم وتقديم الدعم اللازم لهم بما يحقق الحفاظ على المقتنيات التاريخية والعمل على عرضها بالأسلوب والطريقة الصحيحة.

