في صِحّتي أشرَبْ نَخَبْ خوفي

ليله سعيده والجروح أحْبَابْ

ما دام باقي بي غَدِرْ باوفي

ما به خيانه يا ظَهَرْ لا تْهَابْ

أنا الذي في عتمة ظْروفي

أشْعَلْت شَمْعي واحْترَقْت كْتَابْ

بيني وبيني طَوَّلْ وْقوفي

وبيني وبينك: وِشْ بَعَدْ أغتاب؟